الشيخ عزيز الله عطاردي

205

مسند الإمام السجاد ( ع )

فقالت لهن : هذا الّذي لمتنني فيه يعنى في حبه وخرجت النسوة من عندها فأرسلت كلّ واحدة منهن إلى يوسف سرا من صاحبتها تسأله الزيارة فأبى عليهن وقال « إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ » فصرف اللّه عنه كيدهن فما شاع أمر يوسف وامر امرأة العزيز والنسوة في مصر بدا للملك بعد ما سمع قول الصّبى ليسجن يوسف فسجنه في السجن ودخل السجن مع يوسف فتيان وكان من قصتهما وقصة يوسف ما قصه اللّه في الكتاب قال أبو حمزة : ثم انقطع حديث علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليه [ 1 ] . 4 - عنه حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن يعقوب قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن سليمان بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد التميمي ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي عليه السّلام قال سئلت أبى سيد العابدين عليه السّلام فقلت له يا أبه أخبرني عن جدّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا عرج به إلى السماء وأمره ربه عز وجل بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن أمته حتى قال له موسى بن عمران ارجع إلى ربك فاسئل التخفيف فان أمتك لا تطيق ذلك . فقال يا بنىّ انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان لا يقترح على ربه عزّ وجلّ ولا يراجعه في شيء يأمره به فلما سأله موسى عليه السّلام ذلك فكان شفيعا لأمته إليه لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى فرجع إلى ربه فسأله التخفيف إلى أن ردّها إلى خمس صلوات ، قال قلت له يا أبه فلم لا يرجع إلى ربه عز وجل ويسأله التخفيف عن خمس صلوات وقد سأله موسى عليه السّلام ان يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف فقال له يا بنى أراد عليه السّلام ان يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة يقول اللّه عزّ وجلّ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها .

--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 43 .